Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥١٨518
الجزء الثاني
ا - في مفهوم السكون
في السكون
وأما الشكون في عينه ومعناه [فهو] ما يفعل منه أجزاء في مكان وهو ضد الحركة وخلاف لها).
وهو أيضا على معنيين لبث وغير لبث واللبث في عينه ومعناه ما كان الشيء من كونه في المكان بعد مرور حالتين [عليه] (2). وقيل له «السكون» لأنه يفعل منه أجزاء في مكان. وقيل «لبث» لمرور حالتين على الشيء وهو في مكان. والنقلة ضد اللبث. واللبث ضدّ النقلة. والجزء الذي ليس هو لبث ضدّ للجزء الذي هو غير نقلة لأنه في الحالة الأولى. ولا يخلو فيها من أحد المعنيين إما سكون غير لبث وإما حركة غير نقلة. وفي الحالة الثانية أيضا لا يخلو من أحد الضدين: إمّا نقلة وإما لبث ولا … (3) غير لبث بنقلة ولا غير نقلة ولا … (4) الحركة بالسكون ولا السكون بالحركة ولا يفارق اللبث إلا بالنقلة. ولا يخلو الجسم في أوّل أحواله من أن يكون متحركا أو ساكنا ولا يجتمعان فيه. ولو جاز أن يكون الجسم [في] حالة واحدة ولا متحرّكا ولا
(1) عرف معمر بن عياد السكون بأنّه الكون. فلا سكون إلّا كون ولا كون إلا سكون. وللمحشّي تعريف قريب منه إذ أثبت أنّ السكون كون واحد في آن واحد على خلاف أبي الهذيل الذي ذهب إلى أن سكون الجسم في مكان هو لبثه فيه زمانين واعتبر النظام أن السكون من جنس الحركة وهو حركة اعتماد الأشعري مقالات الإسلاميين 44/ 2. البغدادي: أصول الدين 46. الشهرستاني: الملل والنحل 69/ 1. المحشي: حاشية الوضع: 13.
(2) في الأصل «الحالتين». م.
(3) بياض في
الأصل. م.
(4) بياض في الأصل. م.