Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٧كتاب التحف المخزونة
57
والسكون كذلك قسمان لبث وغير لبث فاللبث هو مكان في المكان بعد
مرور حالتين عليه وهو في نفس المكان وعكسه غير اللبث).
النقطة الحادية عشر: الخوف والرجاء
لقد أوجب التعادل بين الخوف والرجاء وبين أنَّ ذلك إنّما يكون برجاء بلوغ الحد المطلوب في الطاعات التي لا تعرف حدودها (كير الوالدين) مع الخوف من عدم بلوغ هذا الحدّ أو الوقوع في الذنوب التي لا تعرف أكبائر هي أم صغائر.
ولاحظ في نهاية الباب أنَّ الأنبياء وإن كانوا عارفين بمصيرهم فهم
متعبّدون بالخوف والرجاء (2).
النقطة الثانية عشرة: التوبة والإصرار
الذنب
انطلق المؤلّف في هذا الباب ـ وهو الخامس عشر من الكتاب ـ من تعريف كلّ من التوبة والإصرار فأثبت أن التوبة هي الإقلاع عن وتوطين النفس على عدم العودة إليه والتنصل من التبعات. أما الإصرار فهو الإباء من التوبة والعزم على عدم مفارقة الذنب أبدا (3).
وبعد عرض هذين التعريفين استدلّ على وجوب التوبة وحرمة الإصرار بآيات من القرآن وأقول السلف (4) وبين وقت وجوب التوبة) ثمّ
(1) انظر ص 78 من هذا المخطوط والملاحظ أنه خصص الباب الواحد والعشرين لتناول هذا
الموضوع بعنوان «باب في الجواهر والأعراض».
(2) انظر ص
29 28
من هذا المخطوط.
(3) انظر ص 28، 29 من هذا المخطوط.
(4) انظر ص
28، 29 من هذا المخطوط.
(0) انظر ص
29،28
من هذا المخطوط.