كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٩

كتاب التحف المخزونة

59

بالبال) ثم عرض جملة من الصفات المستحيلة على الله تعالى كالذكورة والأنوثة والحركة والسكون والظلمة والنور والحلول في المكان والملاصقة له وتفاصيل الإثناء في قدرته وبالمناسبة ذكر بعض ما يجوز أن يقال في حق الله تعالى (3) ثمّ أثبت أن صفاته تعالى هي عين ذاته وليست زائدة على ذاته (3) وأنها قديمة). ثم تولى تفسير كثير من الصفات (9) وفي النهاية اشتغل بتأويل بعض الأخبار التي يفيد ظاهرها التشبيه (6).

و - تقييم الكتاب

وبعد عرض خلاصة عامة لأهم ما اشتمل عليه الكتاب من موضوعات فقهية وكلامية نرى من المفيد تقييم الكتاب وإبراز مدى أهميته ولا يأتي ذلك إلا بمعرفة ميزته من الناحية العلميّة ومقارنته بغيره من الكتب السابقة واللاحقة له.

أما من حيث المادة العلميّة فإنّه يمكّن من عرض صورة تفصيلية عن آراء الإباضية ومواقفهم الكلامية وذلك في الطور الأخير من مرحلة تبلور الآراء

العقدية لدى الإباضية وتركيزها.

والمتتبع لأبواب الكتاب ومسائله يدرك مدى إحاطة المؤلّف بالقضايا الكلامية إذ قلّما نجد مسألة لم يتعرّض إليها إما بالتحليل و مناقشة المخالفين من المسلمين وغيرهم وهو

والدراسة وعرض الأدلة

(1) انظر ص:

(2) انظر

(3) انظر

ص

94

من

هذا المخطوط. هذا المخطوط. من

97،95

100

ص هذا المخطوط. من

(4) انظر ص

(5) انظر

ص

101

من هذا المخطوط.

هذا المخطوط. من

(6) انظر ص 109 - 110 فقد أوّل الاستواء واليد والوجه والخبب والقبضة والساق واليمين.