كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٥

كتاب التحف المخزونة

70

ولقد كانت لأبي عبد الله المكانة العلمية المرموقة كما أسلفناغير أن كتب السير لا تروي وجود كتاب منسوب إليه ولعلّه قضى حياته في إعداد تلاميذه وتنظيم الحياة الدراسية والاجتماعية في إطار ما يعرف بنظام العزابة ولذلك لم يتفرغ للتأليف والمهم أن جلّ أفكاره قد رواها عنه تلميذه أبو الربيع وكان غالبا ما ينسب إليه هذه المعلومات والآراء فتارة يقول: «قال الشيخ») وتارةً قيل عن الشيخ» (2) أو ذكر عن الشيخ» (3) أو (والذي حفظناه عن الشيخ (1) أو حينا آخر: «سألت الشيخ () أو (جواب الشيخ.

وأما المصدر الثاني فهو كتاب الروايات التي وصلته عن أبي نوح

(V)

سعيد بن زنغيل إما عن طريق أبي مسعود صابر بن عيسى وإما عن طريق

يونس بن سابل (8) وقد ينسب الرأي مباشرة إلى أبي نوح ولعلّ ذلك راجع إلى اطلاع أبي الربيع المباشر على كتب أبي نوح لأن كتب السير تشير إلى وجود كتاب له في التوحيد غير أنه لا يزال مفقودًا وقد وصفه البرادي في كتاب شفاء الحائم فذكر أنَّ مؤلّفه عرض فيه أهم قضايا العقيدة كمسألة ما يسع جهله وما لا يسع جهله ورؤية الله تعالى والاستطاعة وخلق القرآن وكلام

(3) من هذا المخطوط).

(2) انظر مثلا (2) من هذا المخطوط.

(1) انظر مثلا ص

ص

(3) انظر مثلا. ص

(4) انظر مثلا ص

(5) انظر مثلا ص

19)

70)

هذا المخطوط). من

من هذا المخطوط).

من هذا المخطوط).

(6) انظر مثلا ص (20) من هذا المخطوط.

(7) أبو مسعود صابر بن عيسى كان في زمان أبي نوح أي من علماء الطبقة الثامنة

مسألة

(350 ـ 400 هـ) وهو من العلماء المشهورين ذكر الشماخي أن تلامذته سألوه عن وهي «هل أراد الله نفسه» فقال نعم فخرجوا عنه ثم رجعوا إليه فقال لهم: لم لَمْ تستتيبوني

فإني لست إبليس انظر الشماخي: السير: 97/ 2. (8) لم نعثر على ترجمة.