Alsaidia_80_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢«وعليه فلو خرج من نزوى مسافراً فدخل سمد لم يقصر إلا من حيث يقصر أهل سمد، وكذا سعال وسمد» (1).
ونقل عن أبي سعيد الكدمي الله الله أن نزوى وسعال وسمد في معنى الصلاة للمسافر في القصر والتمام أنها قرية واحدة (2) فهذه العبارت وأمثالها توحي بأن اسم «نزوى» يضيق ويتسع الحال والقرينة
والعرف.
ونظراً لما تتمتع به «نزوى من جمال الطبيعة وحسن المنظر والبهجة والنضارة فقد وصفها الكثيرون بذلك فهي عند الرحالة ابن بطوطة، قاعدة بلاد عمان تحيط بها البساتين وتحف بها الأنهار.
حيث قال «ثم وصلنا عمان وهي خصيبة ذات أنها وأشجار وبساتين وحدائق، ونخل وفاكهة كثيرة مختلفة الأجناس، ووصلنا إلى قاعدة هذه البلاد وهي مدينة «نزوى مدينة في سفح جبل تحف بها البساتين والأنهار (3).
جبال
كما وصفها الشيخ سالم بن حمود سيابي رحمة الله بأنها بين وتعتبر تلك الجبال كالسور المانع لها، غير أنها في فضاء صالح لم تضغط عليها الجبال حيث أنها في منبسط من الأرض لذلك فهي مدينة تحتوي على بساتين تتخلها الأنهار أي الأفلاج الكبيرة وبها النخل باسقات كما
(1) النثار، ج 2، ص 2، ص 378.
(2) نفس المصدر، ص 377.
(3) تحفة النظار، تحقيق طلال حرب، ص 284.