Alsaidia_80_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٨أمست سقطرى من الإسلام مقفرة
بعد الشرائع والفرقان والكتب
واستبدلت بالهدى كفراً ومعصية
وبالأذان نواقيساً من الخشب
وبالذراري رجالاً لا خلاق لهم
من اللئام علوا بالقهر والغلب
3 ـ ذكر الهجوم على الوالي وحاشيته. جار النصارى على واليك وانتهبوا
من الحريم ولم يألوا من السلب
عقوى مسامعهم في سب
خرب
إذ غادروا قاسماً في فتية لجب
4 ـ استثارة الإمام بما تعرضت له النساء المسلمات. وأخرجوا حرم الإسلام قاطبة
يهتفن بالويل والأعوال والكرب
قل للإمام الذي ترجى فضائله
بأن يغيث بنات الدين والحسب
ه - النفس الأنثوي في القصيدة، مما يدل أن القائل لها امرأة وليس رجلاً، كما أن القصيدة تشير إلى ما حلّ بالنساء المسلمات من اغتصاب
(1)
من قبل النصارى الناكثين).
(1) وهذا يذكرنا بما حلّ بنساء العرب أثناء الإنقلاب الدامي اللعين في زنجبار سنة 1964 م من
٦٥ / ٧٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.