Alsaidia_80_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٩كم من منعمة بكر وثيبة
من آل بيت كريم الجد والنسب
تدعوا أباها إذا ما العلج هم بها
وقد تلقف منها موضع اللبب
وباشر العلج ما كانت تضن به
على الحلال بوافي المهر والقهب
وحلّ كل عراء من ملمتها
عن سوأة لم تزل في حوزة العجب
وعن فخوذ وسيقان مدملجة
وأجعد كعناقيد من العنب
قهراً بغير صداق لا ولا خطبت
إلا بضرب العوالي السمر والقضب
أقول للعين والأجفان تسعدني)
يا عين جودي على الأحباب وانسكبي
ـ تكرار الإستغاثة.
ما بال صلت ينام الليل مغتبطاً
وفي سقطرى حريم باد بالنهب (2)
اغتصاب، وقد سمعت أحد المشايخ العرب في الجزيرة الخضراء (بمبا) يقول إن أكثر
ما آلمنا أننا كنا نرى نساءنا تغتصب من الأفارقة أمام أعيننا.
(1) هكذا وردت، والأفصح تسعفني.
(2) وردت في النسخ بادها النهب، والصحيح ما أثبتناه.
٦٦ / ٧٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.