البيئة في الخطاب الإسلامي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_88_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩

البينة في الخطاب الإسلامي

أو الحياة الفطرية أو ضرر على النظم البيئية مما يجعلها غير

صالحة للاستعمال في الأغراض المخصصة لها (1).

وقد عبر القرآن الكريم عن التلوث أو التلويث بلفظ الفساد أو الإفساد، جاءت في ذلك آيات كثيرة، منها قوله تعالى: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ

الْفَسَادَ (25) (البقرة: 205]

وسواء كان التولي بمعنى الولاية التي هي الإمارة أو الذهاب، فان ذلك الشخص يسعى لخراب الأرض بإهلاك من عليها وما عليها

من النبات والإنسان قتلا وتدميرا، وقوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (البقرة: 60)، والافساد والعبث بمعنى واحد، بل إنّ العبث أشد أنواع الفساد، وهو تأكيد

بالنهي عن الإفساد في الأرض.

1) قانون حماية البيئة ومكافحة التلوث العماني، ص 3.