البيئة في الخطاب الإسلامي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_88_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠

البينة في الخطاب الإسلامي

وقوله تعالى: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَحِهَا)

[الأعراف: 85]

وذلك لأن الأرض خلقها الله صالحة للحياة والعيش، فالواجب

على الإنسان أن لا يسعى في خرابها والقضاء على صلوحيتها.

وقال عزوجل: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ

بذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)))) (الروم: 1)

وهذه الآية الشريفة تعتبر بحق وحقيقة هي القانون العام لتلوث البيئة، وذلك لأن قانون التلوث أو العرف العام للتلوث استقر

على وجود ثلاثة عناصر ألا وهي

-

حدوث تغيير بالبيئة

حدوث ذلك التغيير من قبل الإنسان.

إلحاق الضرر بالكائنات (1).

وها نحن نقوم بتحليل هذه العناصر الثلاثة وربطها بالآية

الكريمة.

(1) الإسلام والحفاظ على البيئة، ص 35.