Alsaidia_88_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥البينة في الخطاب الإسلامي
وهكذا نجد الإسلام أنّه قد اهتم بالبيئة والحفاظ عليها
اهتماما بالغا داقا ناقوس الخطر للبشرية بسلوكها الشائن تجاه
البيئة وطبيعتها منذ خمسة عشر قرنا.
وقد تنبهت البشرية في العصر الحاضر - منذ بداية السبعينات
من القرن العشرين إلى الخطر الذي يتهددها، ويهدد بقاءها من جراء تعاملها الجائر مع البيئة على أنّ هذا التنبه جاء متأخرا بعد أن وقع الفأس على الرأس كما يقال لذلك أصبحت قضية البيئة من قضايا الساعة الملحة والحديث عنها حديث الساعة، وصار التحرك من أجلها تحركا واسعا، حيث أصبحت تعقد من أجلها المؤتمرات، وتقام من أجلها الندوات بشكل متواصل، ففي العام الواحد هناك العديد من المؤتمرات والندوات واللقاءات والاجتماعات والمناشط والفعاليات.
كما أنشئت الأطر الإدارية والفنية سواء على مستوى الحكومات أو على مستوى المجتمع المدني للتعامل الإيجابي مع
قضايا البيئة.