Alsaidia_88_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤البينة في الخطاب الإسلامي
شجرة مثمرة ولا تخربوا عامرا ولا تعقروا ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا
(1) m
بعيرا إلا لمأكلة، ولا تقطعوا نخيلا ولا تحرقوه (1).
(4)
وهو ما أكد عليه الإمام سعيد بن عبد الله الرحيلي في القرن
(3)
الرابع الهجري في خطاب له إلى يوسف بن وجيه الذي كان يحكم عمان باسم الدولة العباسية حيث قال: وحاربناك محاربة المسلمين أهل البغي حتى تفيء إلى أمر الله لا نهاية لذلك عندنا، أو تفنى ارواحنا أو روحك على إحياء الحق وإماتة الباطل إن شاء الله، ولا نستحل منك مالاً، ولا نسبي لك عيالاً، ولا ننسف لك داراً، ولا نعقر لك نخلاً، ولا نعضد لك شجراً، ولا نستحل منك حراماً، ولا نجهز على جريح، ولا نقتل موليا تائبا، ولا نقتل مستأمنا إلينا، ولا نغنم ماله، ولا ندع أحدا يعتدي عليه في نفس ولا مال " (4).
وقد جاءت أحاديث نبوية عديدة تنهى عن قتل الحيوانات
والطيور إلا لمنفعة، أو خوف مضرة.
1) السيوطي، جلال الدين تاريخ الخلفاء، ص 179، وانظر قضايا بيئية من منظور إسلامي، ص 264،
والإسلام والحفاظ على البيئة.
2) هو الإمام سعيد بن عبدالله بن محمد بن محبوب الرحيلي القرشي الصحاري (320 - 328 هـ)
) يوسف بن وجيه عامل بني العباس على عمان، وهو من أهل العراق، وهو ابن أخت أحمد بن هلال الذي كان عاملا لبني العباس على عمان قبله، وأحمد بن هلال كان خلفا للسفاح محمد بن بور.
4) السالمي عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان، ج 1 ص 290.