Alsaidia_88_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣البينة في الخطاب الإسلامي
لذلك كان الإسلام حريصا على نقاوة الماء وجعله بعيدا عن التلوث والفساد، فقد عبّر الخطاب الإسلامي عن حرصه على ذلك، حيث أشار القرآن الكريم إلى نعمة الماء الطاهر النقي الصافي غير الملوث بقوله: {وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (الفرقان: 148 أي طاهر مطهر
غير ملوث.
وقوله: وَأَسْقَيْنَكُم مَّاءَ فُرَانًا (المرسلات 27) أي ماء نقيا صافيا مرويا مزيلا للعطش، وقوله تعالى: {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَرٌ من ماءٍ غَيْرِ اسِن ال [محمد: 15 أي ماءً غير راكد، لأن الأسون مظنة التلوث أو يغلب عليه التلوث والفساد، فالماء الصحي ينبغي أن يكون جاريا، وكلما ازداد جريانه وطالت مسافة جريانه كان أكثر عذوبة
وأفضل صحة كما هو مقرر عند الأطباء.
٣٣ / ٩٥
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.