Alsaidia_88_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢البينة في الخطاب الإسلامي
المواد المشعة، وأخطرها تلك التي
تحدثها التفجيرات النووية وما حادثتا إلقاء القنبلتين النوويتين الأمريكيتين على مدينتي هيروشيما وناكزاكي اليابانيتن عام 1945 م إلا
دليل واضح على الخطورة الشديدة على الحياة من تلك المواد المشعة.
وما حادثة انفجار مصنع تشرنوبل
بالاتحاد السوفيتي 1986 م عنا ببعيدة وكذلك ما تحدثه النفايات النووية من تلك المواد المشعة فإنّ فيها الخطر المحدق بالحياة
البشرية على هذا الكوكب.
ولا شك ولا ريب أنّ الدول الكبرى هي أكثر تلويثا للبيئة وغلافها الجوي، نظرا للصناعات النووية والصناعات الثقيلة الأخرى التي تقوم بتصنيعها وفي مقدمة تلك الدول الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك فهي لم توقع على أي من الاتفاقيات المتعلقة بحماية البيئة وطبقة الأوزون.
وقد حرص الخطاب الإسلامي قرآنا وسنة على محاربة ومكافحة تلوث الهواء وكذلك عنيت القوانين الدولية والمحلية بمثل
ذلك.