البيئة في الخطاب الإسلامي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_88_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٣

البينة في الخطاب الإسلامي

فالله تعالى يقول: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً

[البقرة: 22]

ويقول: {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا تَحْفُوظا الأنبياء:132

ويقول: وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَبِيحَ وَحِفْظا افصلت:12)، وقوله تعالى: وَثِيَابَكَ فَطَعر (المدثر 4)

هذه الآيات وغيرها من الممكن أن يفهم منها وجوب صيانة

البيئة والمحافظة عليها من اختراقها وتلويثها.

أما السنة المطهرة، فقد أمرت بالطهارة، فهناك الوضوء للصلاة، والغسل من النجاسات والأحداث الكبرى والاستحمام كالغسل يوم الجمعة، واستعمال الطيب والروائح الزكية، كما حثت على النظافة بشكل عام كنظافة المكان ونظافة الأبدان ونظافة الملابس،

كل ذلك ليكون الهواء نقيا غير ملوث.

كما كان اهتمام المجتمع الدولي كبيرا بمكافحة تلوث

الهواء وطبقة الأوزون، فقد عملت الاتفاقيات الدولية التي قدمنا

ذكرها لمعالجة ذلك.