Alsaidia_88_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٩البنية في الخطاب الإسلامي
وقوله تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوةُ فَأَنتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا
مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (الجمعة: 10)، فالأكل
من الرزق وابتغاء فضل الله لا يكونان إلا من تعمير الأرض و إقامة أسباب الحياة عليها.
لذلك جاءت السنة النبوية عبر أحاديث عديدة حاثة على عمارة الأرض، منها قوله صلى الله عليه وسلم "من أحيى أرضا ميتة فهي له، ترغيبا وحثا على تعمير الأرض، لكي يتسابق الناس إلى إحياء الأرض، كما أن في ذلك إشارة إلى أن الملكية الخاصة تشجع على الإنتاج الاقتصادي، وقوله عليه الصلاة والسلام: "من عمر أرضا ليست لأحد فهو أحق بها قال عروة بن الزبير قضى بذلك عمر في
خلافته (2).
1) رواه مالك في الموطأ
2) رواه البخاري
٤٩ / ٩٥
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.