البيئة في الخطاب الإسلامي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_88_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٣

البينة في الخطاب الإسلامي

ونظرا لحرص الإسلام على تناول الغذاء الصحي السليم فقد أمرنا الله بالأكل الطيب الحلال لأنه تتوفر فيه الدواعي الصحية فالله تعالى يأمرنا في كتابه الكريم بقوله: {يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ

الطَّيِّبَتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (المؤمنون: 151

وأمر الله لأنبيائه ورسله أمر للمؤمنين من عباده، وبقوله عزوجل: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَأَشْكُرُوا لِلَّهِ

إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (13) البقرة: 172].

ولا شك أن الطيب من الطعام هو الغذاء الصحي السليم الذي

لم يتأثر بالفساد أو التلوث.

لذلك نهى الله تعالى عن بعض الأطعمه، نظرا لكونها ملوثة أو مظنة للتلوث، حيث يقول الله عزّ وجلَّ: وَإِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ البقرة 173)، وقوله: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ، وَالْمُنخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى

النصب المائدة:3].