البيئة في الخطاب الإسلامي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_88_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٢

البنية في الخطاب الإسلامي

الخاتمة

وهكذا تبين لنا مما مر ذكره أن البيئة المكانية هي الحياة لأنها من أسباب الحياة صحة وغذاء ونباتا وماء وهواء، وبدون هذه الأشياء لا يمكن أو لا يتصور أن تكون هناك حياة للإنسان والكائنات الأخرى التي تقتسم الحياة مع هذا الكائن الإنساني على هذا الكوكب الأرض).

لأن البيئة المكانية هي المكان أو المآب الذي يؤوب إليه الإنسان ويسكنه، والبيئة بمعناها العام ومفهومها الواسع هي الوسط الذي يعيش فيه الإنسان تفاعلا وأخذا أو عطاء وبكل تفاعلاته ونشاطاته المادية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها على ظهر هذه البسيطة

هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ الملك:15)

ونظرا لما تتعرض له البيئة في هذا العصر من تحديات كبيرة نتيجة العمل الجائر للإنسان تجاه بيئته، وذلك لما يشهده العالم من تطورات صناعية واقتصادية، الأمر الذي جعل الإنسان غير مبال وغير