Alsaidia_88_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٤البينة في الخطاب الإسلامي
اجتماعي طيب: {أَلَمْ تَرَكَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَة طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتُ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينِ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَرُونَ
(25) [إبراهيم: 25/ 24]
والحياة الطيبة نعمة كبرى من الله للإنسان، وهي النعمة الظاهرة كُلُوا مِن رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلَدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبُّ غَفُورٌ)
[سبأ: 15].
على أن الحياة الطيبة السعيدة هي تلك الحياة الموصولة بالله تعالى عقيدة وعبادة وحمدا وشكرا والا سيكون المصير كمصير تلك القرية التي ضربها الله مثلا للكفر بالنعم وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ عَامِنَةً مُطْمَنَةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ
بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ
(112)
[النحل:112]