Alsaidia_88_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٨النيئة في الخطاب الإسلامي
وأهم تعريف لها هو أنها الوسط الذي يعيش فيه الإنسان، ومن هذا المنطلق ولكون البيئة مرتبطة بحياة الإنسان والشريعة الإسلامية الغراء جاءت للمحافظة على النفس والعقل والنسل وهذه الأشياء تتأثر بالتلوث البيئي، فإذا كانت البيئة صالحة تكون هذه الأمور صالحة وقابلة للاستمرار في الحياة، وإذا ما فسدت البيئة لا شك أن هذه الأمور، تصاب فلإنسان يصاب في عقله وفي نفسه وفي نسله الذي هو استمرار لبقاء الحياة في هذا الكوكب.
ومن هنا كان اهتمام الإسلام بالبيئة فهو احترم البيئة وأعلى
من شأنها وأكرم حالها واعتبرها من ملازمات أو مستلزمات الحياة
الإنسانية على هذا الكوكب الأرضي.
٧٨ / ٩٥
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.