البيئة في الخطاب الإسلامي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_88_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩١

البينة في الخطاب الإسلامي

فحفظ النفس هو أن لا تؤدي البيئة إلى هلاك النفس، وحفظ العقل يتأثر إن تلوثت البيئة، وحفظ الإنجاب أي (الإنجاب العادي) واستمرار بقاء النوع الإنساني يتأثر إن تأثرت البيئة والحياة، ومن الضروري أن يعلم أي إنسان خاصة المسلم كيف يحافظ على البيئة وأن يعلم كيف يعمل على التوازن البيئي لأن الله تعالى أمرنا بذلك حيث قال: الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى الأعلى: 2 - 13

(

أي قدر ترتيبها على سنن كونية ثابتة لا تتغير ولا تتحول

حتى لا يكون هناك تأثير في الكون، ويقول تعالى {قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى

كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ثُمَّ هَدَى ام

[طه: 50]

أي ركب هذا الوجود وفق تركيب محكم ووفق سنن كونية ونواميس كونية، وكذلك عن التوازن البيئي، الله تعالى يقول:

وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ: الرعد:

وقال تعالى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَرَهُ نَقدِيرًا (الفرقان: 2)

هذا التقدير في كل شيء فيه توازن بيئي، أي كل شيء عنده مقدر وكل شيء عنده بقدر، إذن هذا هو التوازن البيئي، فلذلك