البيئة في الخطاب الإسلامي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_88_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٢

البينة في الخطاب الإسلامي

كان الإسلام بهذه القوة وبهذا الوضوح يريدنا أن نحافظ على البيئة إذن لا بد أن يكون هذا الفهم وهذا الوعي مترادفا مع وجود حياة

الإنسان منذ بدايته وهو ما تقوم به التربية.

هل ينقصنا وجود مجمع للبحوث الإسلامية يتطرق لكل الجوانب ومنها البيئية فهل الحاجة داعية لإنشاء مجمع فقهي أو بحثي في السلطنة؟

لا شك أن كل إطار من هذه الأطر يخدم الفكر الإسلامي في أي موضوع من المواضيع هو أمر مرحب به، ووجود مجمع فقهي إسلامي، ووجود مركز للبحوث الإسلامية أمر مرحب به، ووجود أطر أكاديمية وأطر تعليمية تعني بهذا الجانب أمر مرحب به، ونحن بحاجه إلى كل شيء يخدم العلم ويخدم الإسلام، لأنه دائما هذه الأمور لا سقف تنتهي عنده، وهي من أمور الخير وإنما كل فعل من ذلك أمر مطلوب وهو مرحب به، والقرآن يقول: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَيْكَ هُمُ

الْمُفْلِحُونَ [آل عمران: 104]