Alsaidia_319_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦الإهداء
إلى روح أبي في دار البقاء، وقد أفنى العمر في نشر العلم وتنوير الأجيال، وترك علما نافعا وذرية صالحة؛ تكون له لسان ذكر في الآخرين.
إلى روح أمي المؤمنة الصابرة، وقد جاءها اليقين بعد أبي بأمد قصير، فلحقت به إلى رحمة الله الغفور، ومضت راضية بما قدمت، إذ أنبتننا نباتا حسنا وسبلت حياتها لخدمة العلم وطلبة العلم، ودعت ربها فاستجاب دعاءها، وكان من ذرِّيتِها مَن يَسَّره الله لهذه السبيل. إلى المولى الجواد الرحيم أرفع أكف الضراعة مع الشاكرين الذاكرين رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ
صالِحًا تَرْضَهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}
[الأحقاف: 15].
٦ / ٨٢٨
الأصل المصوَّر ٢٤ م.ب.