منهج الاجتهاد عند الإباضية مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

Alsaidia_319_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٧٠

267 ..... 266 ...... 650 ...... 554 .......... 540 ....... 147. 572 ......... 425 .......... 522 ....... 204 ..... 635 .... 515 .... 113. 651 ....... 388 ..... 243 ..... 203. 285. 203 … فهرس الأحاديث النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تجتمع أمتى على ضلال أن النبي قال: من اشترى طعاما فلا يبعه حتى يقبضه. قال ابن عباس: وأحسب كل شيء مثله ......... أن النبي كان يقضي في المسألة فينزل القرآن بخلافه، فيستقبل حكم القرآن ولا ينقض قضاءه إن النبي عليه السلام أمر بالزكاة حين كان بمكة أن النبي كان يغتسل من الجنابة ثم يخرج من عندي إلى صلاة الصبح ورأسه يقطر بالماء، ثم يصبح صائما. إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها وأجلها، وأجملوا في الطلب» … فاتقوا الله. إن في الصلاة لشغلا ....... إن كنت صدقت فما أصبت منها، وإن كنت كذبت كنت من ذلك أبعد» أنا أولى بأخي موسى إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، فإن هم أجابوك فأعلمهم أن الله افترض عليهم .... إنكم ستختلفون من بعدي، فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله، فما وافقه فعنّي وما خالفه فليس عني ....... «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِن بَعْض؛ فَأَقْضِي لَهُ عَلَى نَحْو مَا أَسْمَعُ فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقٌّ أَخِيهِ شَيْئًا فَلَا يَأخُدَهُ؛ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ إنما يكفيك هكذا» أنه قال: «ولا ربا فيما كان يدا بيد «أنه نهى عن شرطين في بيع أنه واحدة لمن قل ماؤه واثنتان لمن استعجل وثلاث عليهن الوضوء إنها من الطوافين عليكم والطوافات إنهم يتحرون الصدق لهم وعليهم 770