منهج الاجتهاد عند الإباضية مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

Alsaidia_319_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٧١

«أوف بنذرك» أيما امرأة أنكحت نفسها بغير وليها فنكاحها باطل فهرس الأحاديث النبوية 411 .. 546 ......... أيما إهاب دبغ فقد طهر» أيما إهاب دبغ فقد طهر» بعثت إلى الأحمر والأسود» بعثت بكسر الصليب وقتل الخنزير وإراقة الخمر). 431 ..... 545 .......... 411 305 ....... بقوله: إذا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أخطَا فَلَهُ أَجْرٌ» بين النبي أن هذه الربوبية ليست سجودا لهم وعبادة. تجزئك ولا تجزئ أحدا بعدك تفكروا في الخلق ولا تتفكروا في الخالق توضأ واغسل ذكرك» جعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا» جمع النبي الخطأ والنسيان في رفع الإثم عن أصحابهما حجوا قبل أن لا تحجوا» حديث من أعتق شقصا له في عبد قوم عليه» 649،265 ......... 676 ........... 413 .......... 359 .... 333. 424 ..... 514 ....... 462 ......... 408 ........... 299 حديث النبي من سمع النداء فلم يُجب فلا صلاة له إلا من عذر، قيل له: صلى الله عليه وسلم يا رسول الله وما عذره؟ قال: خوف أو مرض حديث رسول الله الذي صرح فيه بوجود الخطإ والصواب في الاجتهاد ............ 673 الله: «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِرَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جهالاً فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُوا وَأَضَلُوا» حديث رسول حكمي على الواحد منكم كحكمي على الجميع حيثما أدركتك الصلاة فصل خذوا عني مناسككم» درجات الأمر والنهي قد بينها الرسول صلى الله عليه وسلم باليد أو اللسان أو القلب دَعِي الصَّلاةَ قَدْرَ الأَيَّامِ الَّتِي كُنتِ تحيضينَ فِيهَا» 269 .... 412 ......... 424 ........... 169 ......... 494 ........... 397 ............. ???? 771