Alsaidia_319_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى أنزل كتبه وأرسل رسله شرعة الهدى ودين الحق و العمارة أو السلام على سيدنا محمد الذي أتم بر مالقه على عباده النعمة والعمل الهي شريعته الدين وعلى الدوصحبه أئمة الدين المجتهدين وفرسان الشريعة السباقين،
أو على من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد فان الله أنزل شريعته الواسعة التسيع تطورات الحياة ومشكاة تنها. وليجد الإنسان في كنفها حياة الطمانينة وطمانية الجيافتي و لكن بما أن عجلة الحياة ترفيع والبعد إلى الأمام في سير سريع يشق نهج التطور الذي يأتي في مين تجديد " كان لابد من إعادة ا لفظه في كثير من القضايا الفلاام حلولها الناجعة مع مقتضيات سنة التطور. وذلك في غير الثوابت التي لا تم منع لتحوير ولا تبديل و انما هو في المتغيرات التي لهي عرضة للتحول و الانتقال بجانب كا تفرزه عجلة الحياة وهي تدور باستمرار في منهاج. التطور من مشكلات تستعصى على الحلول مع مجمود الأذهان وتعطل القرائي، فان: النصوص الشرعية مع سمعتها محدودة فلا يمكن أن تسمح لجميع القضايا التي .. النجم عن هذا الفطور غير المحدود إلى أن منتهى الحياة ويرث الله الأرض ومن عليها. ---- لهذا محله مكانت ضرورة الاجتهاد في الإسلام في فروع الشريعة وفي النوازل المستجدة، وقد جعل الله من محاسن لهذه الشريعة وسعة ثرائها الاجتهاد الذى يقوم بن الفقهاء الربانيون فيسعون المستجدات بالحلول الشرعية المستنبطة من كنون لهذه الشريعة الوافرة، مع مراعاة تقلبات العصور وتحولات الأحوال في إهداء الفتاوي الشرعية المستقاة من فيض القرآن والسنة المدرات الصيغ الأحكام الفقهية الفرعية التى تدوير حول المتغيرات بالمدينة الملائمة لظروف الناس -
الزمانية والمكانية.
+
9