المرأة المسلمة: حقوق وواجبات أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_409_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨

المرأة المسلمة حقوق وواجبات

أما تكريمها أمّا، فقد وصى الله تعالى في محكم كتابه العزيز بقوله: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهَنَّا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَى الْمَصِيرُ: لقمان: 14

14

وقوله وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَنا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهَا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَى وَأَنْ أَعْمَلَ صَلِحًا تَرْضَهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) الأحقاف: 15

والإحسان إليها من الوصايا الربانية ومن المؤكد أنّ وصايا الله - تعالى هي فرائضه يجب اتباعها والعمل بها، ولا يجوز مخالفتها ولا التفريط فيها إذ يعتبر ذلك تعديا لحدود الله تعالى

ولقد أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الوصايا الإلاهية وخص الأم في حديثه جوابا على من سأله عن أحقية الصحبة فعن أبي هريرة قال: " جاء

28 E