Alsaidia_409_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩المرأة المسلمة فوق روايات
رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك» (1)
كل ذلك ليعرف المرء أنّ حق الأم عظيم، حيث جعل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حقها يساوي 75 % من حق الأب.
على أن هذا الحديث، حديث عظيم شريف، وفي رأيي أنّه من أكثر الأحاديث وضوحا، وتوضيحا لحق الأم، فقد حدد النسبة والقدر بما تستحقه الأم من الإحسان والاحترام، والبر والمعروف، بجانب الأب.
على أنّ الإسلام قرآنا وسنة عندما يذكر الإنسان بأمه، أراد منه تذكيره بما عانته من حمل وفصال وما لاقته من مشقة عظيمة في ذلك،
لكي يرق قلبه تجاهها أكثر من أبيه.
1) رواه البخاري والمسلم
29
٢٩ / ١٥٠
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.