Alsaidia_409_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٤المرأة السامة حقوق وواجبات
مجتمعة - أي لدى الأمة الإسلامية- لا يساوي ما ينشر من العلوم والمعارف في أصغر دولة من العالم الغربي.
مع أن الله تعالى يخاطبها عن طريق نبيها بالقراءة والكتابة للوصول إلى العلم حيث يقول الله عز وجل أقرأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَنَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ الَّذِى عَلَم بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَم) العلق: 1 - 5 فالله تعالى أمر بالقراءة وهي مفتاح العلم، وذكر القلم الذي هو وسيلة العلم، وذكر العلم الذي هو غاية أو نتيجه القراءة
والكتابة.
فهذه الأشياء الثلاثة بينها تلازم في تكوين المنظومة المعرفية التي هي عنوان التقدم لأي أمة وتنبني عليها حضارتها، ولكن الأمة الإسلامية لاسيما القسم العربي منها أهملت تلك الخصائص التي خصها الله بها وأرادها بها أن تكون صاحبة القيادة والريادة بين الأمم، وقرآننا الكريم العظيم الناطق بالحق والصدق يثير فينا الهمة والنشاط حيث يقول قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا
الْأَلْبَبِ) الزمر: 9
64