المرأة المسلمة: حقوق وواجبات أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_409_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٥

المرأة المسلمة حقوق وواجبات

كما يأمرنا عز وجل أن نأخذ جميع العلوم على قدر ما نستطيع فهو يقول أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ، ثَمَرَتٍ تُختَلِفًا أَلْوَنُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدُ بِيضُ وَحُمْرُ تُختَلِفُ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ وَمَن النَّاسِ وَالدَّوَاتِ وَالْأَنْعَمِ مُخْتَلِفُ أَلْوَنُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَؤُا إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورُ) فاطر: 27 - 28

هاتان الآيتان فيهما الأمر بمعرفة علم النبات وعلوم الأرض، وعلم الإنسان، وعلم الحيوان أليس في ذلك دليل على أن المطلوب أن تكون هذه الأمة أمة علم، وأن تكون أمة عمل وأمة انتاج معرفي، وإنتاج زراعي، وانتاج اقتصادي، وإنتاج صناعي.

ولاشك أن المرأة شأنها في ذلك شأن الرجل، فهي أيضا مطالبة بأن تكون متعلمة وعالمة وواعية لمسئوليتها الدينية والحياتية باعتبارها

نصف المجتمع وشقيقة الرجل في هذه الحياة.

10