Alsaidia_409_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٢المرأة المسلمة حقوق وواجبات
الْمُؤْمِنِينَ حَرجٌ فِي أَزْوَ أَدْعِيَا بِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا الأحزاب: 37 فكانت الآية الكريمة تشريعا في أمرين اثنين.
الأول: ضرورة وجود الرابط الكفائي بين الزوجين.
الثاني: جواز الزواج من مطلقة المتبنّى، بعد أن مهد الله إبطال البنوة بالتبني بقوله وَمَا جَعَلَ أَزْوَجَكُمُ الَّتِى تُظهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى السبيل الأحزاب: 4
أما ما ورد في الكثير من المصادر من أن النبي فتن بالسيدة زينب عندما ذهب إلى زيارة زيد بن حارثة وصادفها كاشفة عن شعرها،
أخذ
وكان زيد غير حاضر في البيت وهناك تعلق قلبه بها، و بكلام، وأن زيدا عرف تعلق النبي بها، وأراد أن يطلقها، لكي يتزوجها ولكنه كان يقول لزيد أمسك عليك زوجك واتق الله، فنزلت الآية الكريمة المذكورة.
82