المرأة المسلمة: حقوق وواجبات أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_409_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٩

حق التملك

المرأة المسلمة حقوق وواجبات

حقوق المرأة الاقتصادية

منذ أن أنزل الله تعالى قوله المبارك لِلرِّجَالِ نَصِيبُ مِّمَّا اكْتَسَبُوا

وَالنِّسَاء نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَبْنُ وَسْتَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ (النساء: 32 أصبحت المرأة لها أهليتها الاعتبارية، وشخصيتها وكيانها المستقل في التملك والتصرف، بعد أن كانت أنوثتها سببا في عدم أهليتها كما كان متعارفا عليه قبل الإسلام عند الأمم ودياناتهم، وأعطاها الله في كتابه العزيز وعلى لسان نبيه عليه الصلاة والسلام نصيبها من الميراث والتركة، حتى أصبحت ترث أباها وأخاها وزوجها وابنها وغيرهم من الأقارب حسب درجة القرابة الموصلة إلى المتوفى، وصارت تملك الضياع والدور وسائر أصناف المال كله بكافة أسباب التملك، كما مارست التجارة بيعا وشراء، ولها أن تعطي من تشاء من مالها وتمنع من تشاء، يقول الشيخ محمد عبده (هذه الدرجة التي رفع الله النساء إليها لم يرفعهن إليها دين سابق ولا شريعة من الشرائع، بل لم تصل إليها أمة من الأمم قبل الإسلام ولا بعده، وهذه الأمم الأوروبية التي كان من تقدمها

99