Alsaidia_389_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧باب فيما يرغب فيه من النكاح وما يكره
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرغب في النكاح ويرغب فيه غيره حتى عابته اليهود على ذلك، فأنزل الله عذره وتكذيبهم
بقوله:
?
اوَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا
وذرية]
#
وروى عنه عليه السلام أنه قال: انْكِحُوا فَإِنِّي أَكَاثِرُ بكُمُ الْأُمَمَ …
أداء عملها
(1) يعنى المؤلف رحمه الله أن الذكر المخصى من الإبل والبقر والغنم يكفي في الزكاة والأضحية إذا توافرت فيه الشروط الأخرى. أما القيام بعملية الخصاء نفسها فحرام وفاعل ذلك عاص. وإذا كانت حراماً بالنسبة للحيوان فهى بالنسبة للإنسان أشد حر مة سواء كانت للنفس أم للغير وذلك لأنها بالإضافة إلى ما فيها من تشويه الخلقة وتعطيل أعضاء التناسل عن الحيوى الذي خلقت من أجله وتأثيرها السيئ على الحالات النفسية فهى تعطيل للإرادة البشرية فى الكفاح من أجل الفضيلة، وفرق كبير بين الإنسان الذي لا يرتكب الكبيرة لأنه لا يميل إليها بطبعه ولا يقوى عليها بأعضائه وبين الإنسان الذي يمتنع عنها وهو يجاهد نفسه جهاد الأقوياء ولذلك فقد نصح الرسول صلى الله عليه وسلم الشباب بالصيام لأن الصوم بالإضافة إلى آثاره المادية على الجسم هو شحنة إيمانية تساعد على المجاهدة والمصابرة والتحمل وداع إلى غض البصر وإبعاد الغريزة باستشعار الإنسان أنه في حالة
عبادة وتقرب إلى الله
الآية 38 من سورة الرعد
و انكحوا فإنى أكاثر بكم الأم، رواه
6