Alsaidia_389_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨- IA -
-
وعنه عليه السلام أنه قال:
..
(يَا مَعْشَرَ الشَّبَان مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّج وَمَنْ لَمْ يستطع فليصم فإن الصوم له وجاء) *
الحظ في النكاح، والوجاء هو الخصاء يعنى أن الصوم
والباءة هو يضعف النفس من التعلق إلى النكاح. وقد روى عنه عليه السلام أنه ضحى بكبشين أملحين موجئين، والأملح قيل هو الأكحل، والموجأ هو الخصى كما ذكرنا، ففي الأخبار دليل على أن الخصي بجزى في الضحايا والصدقة وإن كان كذلك، لأن ذلك مصلحة له، وأما فعل ذلك فلا يجوز لمن فعله وروى عنه عليه السلام أنه قال:
1611
تزوجوا الابكار فَإِنهن أعذب أَفْوَاهَا وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا) (2) ..
وفي رواية أخرى عنه:
(إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ) (3) …
(2) أنتق أرحاماً: أشدها طهارة واتساعاً وتهيئوا لا ستقبال البذر وصلاحية للإنتاج.
(3) يحذر الحديث الشريف من المرأة الجميلة في البيئة الفاسدة كذلك الرجل. أعنى أن البيئة الفاسدة كما تؤثر على الفتاة تؤثر على الفتى ولذلك يجب ألا ينخدع الراغب في الزواج ذكراً أو أنثى - أو وليه بالمظاهر فإن الحمال والمال والسلطة كلها أعراض تذوب على محك المعاشرة الطويلة ولا يبقى منها إلا الدين والخلق. . يا معشر الشبان من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فليصم فإن الصوم له وجاء رواه مسلم والنسائى وللحديث روايات مختلفة ورواة مختلفون.
تزوجوا الأبكار فإنهن أشد حباً وحياء
زوجوا الأبكار فإنهن أعذب أفواهاً وأنتق أرحاماً
رواه الطبراني في الكبير
1000 إياكم وخضراء الدمن).
•