Alsaidia_389_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٧-
167 -
منهم من يقول البرص الفاحش هو الكثير الفاحش بكثرته، ومنهم من يقول: الفاحش منه ما كان ظاهراً منه فى موضع لا يستره، ولا يخفى على الناس
= (وهو السكون والمودة والرحمة)، يوجب الخيار وهو أولى من البيع. إلى أن قال: ه وأما الاقتصار على عيبين، أو ثلاثة، أو أربعة أو خمسة، دون ما هو أولى بها أو مساويها فلا وجه له. فالعمى، والخرس، والطرش، وكونها مقطوعة اليدين أو الرجلين، أو أحدهما. من أعظم المنفرات، والسكوت عنه من أقبح التدليس والغش، وهو مناف للدين والأخلاق، إنما ينصرف إلى السلامة فهو كالمشروط عرفا. وقد قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لمن تزوج امرأة وهو لا يولد له: (أخبرها أنك عقيم (فماذا تقول فى العيوب التي هذا عندها كمال لانقص.
انتهى.
(من سبل الإسلام بتصرف إن ما ذهب إليه ابن القيم قيم وفى غاية من المعقولية، ذلك أننا إذا حصرنا العيوب فى التي أجمع عليها العلماء بالخصوص، نجد من بينها ما هو أكثر مضرة وعدوى في أغلب حالاته، وخطر على حياة الإنسان، لا يعطونه تلك الأهمية كالزهرى المشهور بالإفرنجي (السيفيليس) فإنه من الأدواء المتنقلة من الأصل إلى الفرع، يلوث - إن لم يعالج سلالات متعاقبة بجراثيمه الفتاكة التي تتطور إلى أدواء مختلفة، كالعمى، والعور،
والصم والإجهاض، وفقدان الوعى إلى كثير غيرها على أن هناك
السالمي) في جوهرته
من جعله من العيوب التي يثبت بها الخيار
•
أخبث
كالعلامة
وعليه فالأصلح بهذه الرابطة الخطيرة التى تضمن لنا حياة النوع وسلامته
التعميم لا الحصر».
انتهى من تعاليق باكلى على النيل.
(2) قال أبو إسحاق الحضرمي رحمه الله في (مختصر الخصال) والعيوب=