Alsaidia_389_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩-19 -
قيل إنه أراد بذلك المرأة الحسناء من المنبت السوء، وفي رواية أخرى
أنه قال:
تُنْكَحُ المرأة لأربع خِصَالِ لِمَالِهَا وَجَمَالِهَا وَحَسَبهَا
ودينهَا فَإِنْ ظَفِرْتَ بِذَاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ) (4).
وقيل: إن معنى تربت يداك: افتقرت، وأتربت: استغنت فقيل إنه أراد بذلك في قوله: (فإن ظفرت بذات الدين تربت يداك، يريد فإن ظفرت بها وتركتها لغيرك تربت يداك، وقيل: إن المرأة إذا نكحت لمالها فإن مالها يورث الذى ينكحها الفقر، وإن نكحت لحسها وعزها، فإن عزها يورث الذل، وإن نكحت الحمالها، فإنه يطغيها ويفتنها. وقيل: من تزوج امرأة فقد أحرز نصف دينه، فليتق الله في النصف الباقي.
وروى عن أم جلدين (5) أنها قالت: ثلاثة من ابتلى بهن ثم صبر عليهن
(4) ترب الرجل: معنى افتقر حتى التصق بالأرض وأترب معناه استغنى حتى صار صاحب أملاك وأراضى وتأتي أيضاً بمعنى افتقر وقد شرح الحديث عدة شروح ولكن الكثير يذهبون إلى ما ذهب إليه المصنف من تقدير حملة محذوفة معناها - وتركتها أو تخليت عنها.
(5) أم حلدين إحدى النساء الصالحات الفضليات من «يفرن،، ولها هناك مصل لا يزال معروفاً إلى الآن، اشتهرت بالعلم والعبادة، فكان المشايخ يزورونها، وهى واحدة من عدد كبير كانوا يطلقون عليهن جدات، عاشت فى النصف الأول للقرن الرابع الهجرى، وتوفيت في تاغرمين، في رحلة إلى الربيع، وصلى عليها أبو محمد التغرمينى زوج صديقتها وزميلتها أم زعرور.
المشايخ
«تنكح المرأة لأربع خصال رواه أبو داود والنسائي وابن
ماجه وابن حنبل مع اختلاف في الرواية