الخليل وكتاب العين هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_156_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢

ذخرا يكون كصالح الأعمال

ونسب اليه قوله في الشيخ عيسى بن عمر وكتابيه (الاكمال)

و (الجامع):

بطل النحو جميعا كله

غير ما أحدث عيسى بن عمر

ذاك إكمال وهذا جامع

وهما للناس شمس وقمر ..

:

ورئي في النوم، بعد وفاته فقيل له ماصنع الله بك؟ فقال: أرأيت ماكنا فيه!؟ لم يكن شيئا وما وجدت افضل من: سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر.

رحمة الله عليه. من الشهادات فيه:

( .. وبعد، فان دولة الاسلام لم تخرج أبدع للعلوم التي لم يكن لها عند علماء العرب، اصول، من الخليل وليس على ذلك برهان اوضح من علم العروض الذي لا عن حكيم، أخذه ولا على مثال تقدمه احتذاه، وانما اخترعه من ممر له، بالصفارين، من وقع مطرقة على طست ليس فيهما حجّة ولا بيان يؤديان الى غير حليتهما، او يفيدان غير جوهرهما. فلو كانت أيامه، قديمة ورسومه بعيدة، لشك فيه بعض الأمم لصنعته ما لم يصنعه أحد منذ خلق الله الدنيا، من اختراعه العلم الذي قدمت ذكره ومن امداد سيبويه من علم النحو بما صنّف منه كتابه الذي هو زينة لدولة الأسلام).

حمزة بن الحسن الأصبهاني