الخليل وكتاب العين هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_156_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٦

كثير من المواضع. ب وأنت واجد صفحات كثارا تبدأ بأرقام كان حقها التأخير، وتنتهي بأرقام كان حقها التقديم، كأن تبدأ صفحة بالرقم 4 لتنتهي

بالرقم 1

ج

وأنت واجد اختلافات في قواعد الترقيم، ما بين استقلال صفحة بأرقامها، وما بين اندماج عدد من الصفحات بأرقام تتجاوز

د

المائتين

- وأنت واجد آيات من القرآن تحيلك الحواشي فيها الى دواوين شعر، بدلا من أن تدلّك، إن كنت بحاجة، على مواضعها في القرآن الكريم. وأنت واجد شواهد من الشعر أحالتك حواشيها الى غير

،مظانّها، ونَسَبَتْها الى غير شعرائها. و - وأنت واجد شواهد جمّة أعلنت الإظهارة أنها لا تعرف مظانّها

ولا قائليها، بل ولا وجه الصواب في إنشادها، أحيانا كثيرة! ز – وأنت واجد في متن تلك الإظهارة أنواعا من الأقواس عديدة، حتى كأنك تنظر في كتاب للجبر والهندسة، مثل: (()] .. ! وان كثيرا من تلك الأقواس ليس لها أدنى ضرورة كما انّ كثيرا منها ترى بدايته، ولا تعرف أين نهايته، إذ يُترك سائبا، أو أن ترى نهايته من غير أن تمر بك بدايته ..

ح - وأنت واجد الكتاب مثقلا بحواش وهوامش ما كان يصح أن توضع في أي عمل تحقيقي مرضي .. ! واليك أمثلة يسيرة جدا شاهدة على ما وراءها من خروج على أبسط

-11 -