الخليل وكتاب العين هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_156_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩١

الذي يزن به تحقيقه ويتأكد بواسطته من سلامة طريقة عمله. ولهذا لم نرغب في إثقال المعجم بحواش هي عندنا، في العين، وفي سائر تراث الخليل من فضول الكلام، وتزيد المقالات.

والله اسأل أن ينفع بالكتاب الغيارى الحريصين على لغة القرآن العزيز، وعلى تراث الحضارة العربية والإسلامية .. كما نفع به المتقدمين، وجعله أساسا مكينا لكل الأعمال المعجمية اللاحقة، وأيضا مرتكزا لا غنى عنه لكل الأجيال التي غبرت وهي معنية باللغة العربية العريقة بألفاظها ودلالاتها .. في هذا العصر الذي أصبحت هوية الدول فيه، تتحدد على وفق مكانتها الحضارية، وأصالتها،

ومدى اعتزازها بذاتها وتراثها ..

_91 -