Alsaidia_156_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٠الإظهارة الأخيرة للكتاب والمنقولة عن تهذيب الأزهري ولسان العرب لابن منظور، وذلك في المواضع التي ثبت لنا صواب النقل
والرواية فيها.
3 - أعدنا تبويب مادة الكتاب الى الترتيب الألفبائي المعمول به اليوم في شتّى أرجاء العالم تيسيرا للفائدة من الكتاب، وتعميما للانتفاع منه، واحياء للخليل بن أحمد بتطوير مادة كتابه وتطويع منهجه
ليلائم عقول أهل هذا الزمان ومداركهم.
ندري
4 - وبسبب كون العين أوّل كتاب في العربية، وبسبب كون جميع الكتب التالية له نقلت عنه مادته وشواهده، ولطبيعة الأهداف التي نتوخاها من وراء تحقيق الكتاب، وإحيائه عمدنا الى الاستغناء عن الحواشي. فالعين مستغن عنها، وقائم بنفسه، غير محتاج اليها، ولا أن ما جدوى تخرّج شواهد (العين) على كتب نقلتها عنه، فما نفع أن نقول انّ الشاهد موجود في التهذيب والجمهرة ولسان العرب مثلا وهذه المصادر تنص على أنّها نقلت البيت عن العين، فالمسألة الطبيعية أن يعمد محققو تلك المصادر الى تخريج نصوصها على كتاب العين، لا أن نُخرج نصوص العين عليها، وأن يقوم العين بتوثيق تلك الكتب لا أن تقوم تلك الكتب بتوثيق العين.
هذا
من ناحية ..
الاستفادة من
ومن ناحية أخرى فانّ القارئ المعاصر الذي يروم المعجم لا يهمه الا ان تكون مادة المعجم صحيحة سليمة نافعة، ميسورة الاستعمال مأنوسة العبارة منظمة بطريقة عصرية واضحة. فأما الحواشي فلا تعني غير كاتبها وواضعها لتكون له بمثابة المعيار
-
90