الخليل وكتاب العين هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_156_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٤

ذلك.

من

وهو جائز في المضاعف نحو الضكضاكة النساء، فالمضاعف جائز فيه كل غث وسمين من الفصول والاعجاز والصدور وغير

ذلك.

والعرب تشتق في كثير من كلامها أبنية المضاعف من بناء الثلاثي المثقل بحرفي التضعيف ومن الثلاثي المعتل، ألا ترى أنهم يقولون: صل اللجام يصل صليلا، فلو حكيت ذلك قلت: صلّ، تمد اللام وتثقلها، وقد خففتها في الصلصلة، وهما جميعا صوت اللجام، فالثقل مد، والتضاعف ترجيع يخفّ فلا يتمكن لأنه على حرفين، فلا يتقدر للتصريف حتى يضاعف أو يثقل فيجيء كثير منه متفقا، على ما وصفت لك، ويجيء منه كثير، مختلفا، نحو قولك: صرّ الجندب صريرا، وصرصر الأخطب صرصرة، فكأنهم توهموا في صوت الجندب مدا وتوهموا في صوت الأخطب ترجيعا. ونحو

ذلك كثير مختلف.

وأما ما يشتقون من المضاعف من بناء الثلاثي المعتل، فنحو قول

العجاج:

ولو انحنا جمعَهم تَنَخْنَخوا

وقال في بيت آخر:

لفحلنا إنْ سَرَه التَّنوخُ

_ \\ _