الإمتاع في طواف الوداع زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_510_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

104

الناسُ أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة

الحائض"

وقوله: "أُمِرَ الناسُ" - يعني أمرهم النبي، فلا يجوز للحاج أن يخرج من مكة إلا بعد طواف الوداع إذا أراد السفر إلى بلده، أو إلى بلاد أخرى، وإذا ودع قبل الغروب ثم جلس بعد المغرب لحاجة أو لسماع الدرس أو ليصلي العشاء فلا حرج في ذلك، فالمدة يسيرة يعفى عنها.

وقد طاف النبي لي في حجة الوداع طواف الوداع في آخر الليل، ثم صلي بالناس الفجر ثم سافر بعد ذلك عليه الصلاة والسلام. فالتخلف اليسير يعفى عنه في الوداع، وإذا كنت سافرت بعد العشاء فلا حرج في ذلك، أما إن كنت أقمت إقامة طويلة فينبغي لك أن تعيد طواف الوداع، وإن كنت لم تعد طواف الوداع فلا حرج عليك إن شاء الله؛ لأن المدة وإن كان فيها بعض الطول إلا أنها مغتفرة إن شاء الله من أجل الجهل بواجب المبادرة والمسارعة إلى

الخروج بعد طواف الوداع. 39

139

س- رجل حج في هذا العام، وبعد طواف الوداع نزل إلى السوق

واشترى بعض الحاجيات وهو جاهل في ذلك، فماذا عليه؟

139 - أسئلة وأجوبة مختارة من فتاوى الحج بالمملكة العربية السعودية ص: 185.