الإمتاع في طواف الوداع زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_510_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

الجواب: قال أهل العلم لا يضر أن يشتري الإنسان بعد طواف الوداع حاجة في طريقه إما من أغراض السفر، أو هدية إلى أهله، أو كتاباً يحتاجه وأما إذا اشتغل بتجارة فإنه لا بد أن يعيد

الطواف.

وكذلك لا حرج عليه إذا كان قد دخل وقت الصلاة كما لو انتهى من الطواف مع الأذان وبقي حتى صلى فإن ذلك لا بأس به؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم طاف للوداع وصلى بعد ذلك صلاة الفجر وكذلك لو طاف للوداع ثم أتى إلى الحافلة ووجد الرفقة لم يجتمعوا بعد، وبقي ينتظرهم ولو ساعة أو ساعتين أو أكثر فلا بأس في ذلك.

بعد طواف الوداع لا تشتروا إلا إذا كان لحاجة وأنتم ماضون في الطريق تشترون شيئاً للبيت وحاجة للسفر وليس المقصود بها

التجارة، فهذا لا بأس به. 141

140 - ابن عثيمين فتاوى الحج ح 21 ص 44 (حد بقاء الحاج بعد طواف الوداع)

141 - ابن عثيمين فتاوى الحج د 6.