الإمتاع في طواف الوداع زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_510_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨

38

المبحث الثاني

حكم طواف الوداع وأدلته

المطلب الأول حكم طواف الوداع

اختلف الأئمةُ العلماء في حكم طواف الوداع على ثلاثة أقوال.

القول الأول الوجوب.

وهو مذهب جمہور العلماء من الإباضية. 36

36 - انظر في هذه المسألة السالمي، (شرح الجامع) 272/ 2 سؤال أهل الذكر من تلفزيون سلطنة عمان، حلقة 9 رمضان 1426 هـ، 2005/ 10/13 م (حلقات مزيدة) ص: 16 سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عمان، حلقة 4 رمضان 1424 هـ، 2003/ 10/30 م المفتي العام للسلطنة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي. والمراجع الآتية بعد.

واعلم أنَّ الأصل في المذاهب الإسلامية هو بحد ذاته المدرسة التي تزعمها عالم الزمان في ذلك الأوان فكونت فكرا خاصا بأتباعه ومن ثم نسب من تبعه إليه فقالوا: مذهب فلان إذ كان هو إمامهم وقائدهم في ذلك الفكر. فمثلا المراد بالإباضية: أتباع المدرسة الإباضية ومؤسسها الحقيقي الإمام التابعي الكبير جابر بن زيد الأزدي العماني له المولود ما بين سنة 18 - 21 من الهجرة النبوية المتوفى سنة 93 هـ. رجح النور السالمي الله في اللمعة المرضية، مولده سنة 21 من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأجل التسليم، حيث قال: .... كانت ولادته في خلافة عمر بن الخطاب الله لسنتين بقيتا منها، قال: وذلك أن مات سنة ثلاث وعشرين من الهجرة فتكون ولادة جابر سنة إحدى وعشرين منها ومات سنة ست وتسعين قال: وكان عُمْرُ مالك إمامِ المالكية سنةً واحدة؛ لأنه

عمر