الإمتاع في طواف الوداع زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_510_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٢

42

39

والحنابلة، إلى أنه واجب من الواجبات، وأنه يجب على كل حاج ألا يخرج من مكة حتى يكون آخر عهده بالبيت بأن يطوف سبعة أشواط، ثم يرحل بعده وفي تركه. دم.

إلا من عذرهم الشارع كالحائض ومن في حكمها وهي النفساء لكون النفاس حيضا زادت أيامه ولا تصح معه العبادة كالصلاة والصوم ودخول المسجد والطواف بالبيت وألحق بعضهم المريض لعذر

المرض.

إلا أنَّ الشافعية توسعوا في الأعذار بعدم الدم؛ نص على ذلك جماعة منهم: الأنصاري والرملي وغيرهما.

ودم تركِ طواف الوداع واجب؛ على غير حائض ونفساء ومتحيرة، على ما قاله الروياني، وخائف من ظالم، أو فوت رفقة، أو غريم وهو معسر، ونحو ذلك، سافر من مكة لا لنسك بعرفة أو من منى، وهو

الوداع وسقوطه عن "الحائض الشرح الكبير للرافعي 4137، فما بعدها. وقد نص على الخلاف في المسألة.

10

39 - هم اتباع المدرسة الحنبلية مؤسسها الامام أبو عبد، الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المولد: 164 هـ بـ بغداد المتوفى: 241 هـ الطبقة. من كبار الآخذين عن أتباع الأتباع للتابعين انظر في المذهب الحنبلي كشف اللثام شرح عمدة الأحكام لشمس الدين، أبو العون محمد بن أحمد الإسفراييني الحنبلي (المتوفى: 1188 هـ) تحقيق وضبط وتخريج نور الدين طالب، الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الكويت، دار النوادر - سوريا الطبعة الأولى، 1428 هـ - 2007 م