Alsaidia_510_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٠حكم طواف الوداع اتِّصاله بالخروج؛ لأن حكم الوداع أن يكون متصلا بفراق من يودع، وليس شراؤه أو بيعه جهازا أو طعاما ساعة
من نهار فاصلا بين وداعه وسفره وإنما يفصل بينهما مقام يوم وليلة بمكة على ما في المدونة.
53
ويجزئ من الخروج في ذلك الخروج إلى طوى والأبطح
54
53 - بطن ذي طوى ما بين مهبط ثنية المقبرة التي بالمعلاة إلى الثنية القصوى، التي يقال لها: الخضراء تهبط على قبور المهاجرين دون فخ. وهو: الوادي الذي بأصل ثنية البيضاء إلى بلدح، وهو الوادي الذي تطؤه في طريق جدة على يسار ذي طوى. وبطنه هذا هو الذي يعرف الآن بـ "العتيبيَّة"، ويمتد إلى ما يسمى اليوم بـ "جرول" ولا زالت البئر المعروفة ببئر ذي طوى معروفة بها، عليها بناية قديمة كتب عليها "بئر ذي طوى" والله تعالى أعلم.
وبطن مكة: مما يلي ذي طوى بين الثنية البيضاء، التي تسلك إلى التنعيم إلى ثنية الحصحاص، التي بين ذي طوى وبين الحصحاص. انظر: محمد بن إسحاق الفاكهي ج 4 ص 196 ولد: 217 - توفي 275 هـ تحقيق د. عبد الملك عبد الله دهيش وأخبار مكة للأزرقي محمد بن عبد الله 2/ 298. دراسة وتحقيق: علي عمر، الناشر: مكتبة الثقافة الدينية. 54 - الأبطح جزء من وادي مكة بين المنحنى إلى الحجون، ثم تليه البطحاء إلى المسجد الحرام، وكلاهما من المعلاة، ثم المسفلة من المسجد الحرام إلى قوز
المكاسة " الرمضة" قديما وهو خيف بني كنانة، وذكر بعضهم أنه، سمي أبطح، لأن آدم عليه السلام بطح فيه. انظر: معجم البلدان 74/ 1، كشاف القناع 511/ 2، المغني 483/ 3. والأبطح معروف بهذا الاسم إلى الآن، ويمر بوسطه شارع معروف بشارع الأبطح، والأبطح والمحصب متلاصقان، فالأبطح إلى جهة مكة، ويتصل به مباشرة المحصب، وهو إلى جهة منى، فهما يشملان حالياً من الحجون إلى طلعة