Alsaidia_510_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٣53
O?"
بالبيت"
"وعن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إذا نفر أحدكم فليكن آخر عهده بالبيت إلا الحيَّضَ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لهن.59
58 - أخرجه أحمد 417/ 3، ح 15480، والطبراني في الكبير ج 3 ص 263 ح 3354 و 3355 وأبو داود ج 2 ص 350 ح 2004 والترمذي ج 3 ص 273 ح 949 بتحقيق فواد، والدار قطني: ج 2 ص 284 ح 213، من طريق الحجاج بن أرطاه عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عمرو بن أوس عن الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده الطوف بالبيت. فقال له عمر خررت من يديك سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تخبرني "به" في لفظ "ثم لم تحدثني" تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف لضعف الحجاج وهو ابن أرطاة وعبد الرحمن بن البيلماني وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الملك بن المغيرة: وهو الطائفي فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في الثقات وانظر: إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي لابن حجر العسقلاني /2/ 225 ح 2143. وتحفة الأشراف 6/ 3 ح 3278 وقوت المغتذي على جامع الترمذي للسيوطي 1/ 299. وقوله: "خررت عن يديك كناية مشهورة عن الخجل كأنه أراد أصابك خجل، أو ذم، ومعنى خررت سقطت. وفي لفظ" (أربْتَ عن يديك أي سَقَطتْ آرابك من اليدين. والآراب جمع إرب وهو العضو وهو: لفظ دُعاءٍ على المخاطب؛ يراد به العتاب وليس الذات، أي لا يراد به الحقيقة. أراد بذلك عمر الله العتاب للحارث الثقفي كونه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ولم يخبر به مع حاجة الناس إليه، ولم يرد حقيقة الدعاء عليه بسقوط آرابه. وفي لغة العرب الكثير من هذا النوع
فليتنبه.
59 - أخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 642 ح 4145 ومعه تعليقات الذهبي في التلخيص، والنسائي في الكبرى ح 4196، أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ عيسى بن يونس قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن بن عمر قال من حج فليكن آخر عهده