الإمتاع في طواف الوداع زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_510_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٨

88

قال أبو سعيد رحمه الله 115: اختلف فيمن ودع البيت الحرام، بعد

طواف الزيارة فنعس وهو قائم بعد خروجه من دور مكة، فقول: لا شيء عليه، وقول: حتى يتعدى بيوت مكة كلها، من خارج الدرب.

-110

رحمه

هو الشيخ العلامة الإمام أبو سعيد محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد الكدمي الناعبيه ولد ببلدة العارض من كدم من أعمال ولاية الحمراء. سنة 305 هـ على التقريب إذ يقول عن نفسه " وقد كنت أنا جعلني الإمام سعيد بن عبد الله الله وأنا حين بلغت على السجن .. " كما هو في الجزء التاسع والعشرين من بيان الشرع ص 174 باب نفقة المحبوس، عاصر إمامين من أئمة الهدى الإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب الرحيلي القرشي المشار إليه أنفا نصب عام ثلاثمائة وعشرين للهجرة، والإمام راشد بن الوليد، ومن أشياخه الشيخ محمد بن روح بن عربي الكندي السمدي النزوي وأبو الحسن محمد بن الحسن والشيخ رمشقي بن راشد وأكثر من أخذ عنهم العلامة محمد بن روح بن عربي الكندي النزوي. والعلامة أبو الحسن محمد بن الحسن النزوي. له تأليف مفيدة كالاستقامة والمعتبر، وغيرهما، وفتاوى قيمة وأحكام نافعة وحواش على عدة كتب تدل على سعة علمه أما وفاته فلم أجد تحديدا لها في المراجع التي استطعت الوصول إليها إلا أنه إلى يوم الأربعاء الثالث عشر من ربيع عام ثلاثمائة وإحدى وستين كان حيا يفتي سائليه إذ قيد عنه أحد تلامذته في هذه اليوم جوابا لمسألة حكاها مؤلف بيان الشرع في الجزء السادس من بيان الشرع في الملق والمداراة والمداهنة والمكر والخديعة. ج 6 ص 70 من ط التراث. وانظر ج 1 ص 5 - 6 من كتاب الاستقامة وكتاب المعتبر للإمام المذكور. وللباحث تراجم لمجموعة من العلماء بعنوان: " من أعلامنا" لا تزال محفوظة حتى يمن الله لها بالظهور للوجود.

الأول