الإمتاع في طواف الوداع زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_510_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٦

96

125

وما روي من طريق جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "أرسل وهو بالمدينة قبل أن تفتح مكة إلى سهيل بن عمرو: أن "اهد لنا من ماء زمزم ولا تترك " فبعث إليه بمزادتين" ومن طريق ابن عباس قال: استهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو من ماء زمزم 126

وروى في ذلك عن عكرمة عن ابن عباس

قال الشافعي رحمه الله: بلغنا أن سهيل بن عمرو أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم

منه قال الشافعي: والماء ليس بشيء يزول فلا يعود

128"

وروي عنه " ماء زمزم لما شرب له 28

127

410، والحاكم في مستدركه 660/ 1 ح 1783: وقال هذا حديث صحيح الإسناد، والبيهقي في السنن الكبرى 202/ 5 ح 9768. وأبو يعلى في مسنده ج 8 ص 140 ح 4683. وأخرجه البخاري في التاريخ والأداوي) و (الأداوَى) كفتاوي، وفتاوى، جمع إداوة بكسر الهمزة المطهرة. وهي إناء يحمل فيه الماء. وانظر: على سبيل المثال: تحفة الأحوذي ج 2 ص 123 حمل ماء زمزم و ج 1 ص 485، و سنن البيهقي (الخروج بماء زمزم). ج 5 ص 331 ح 9988. القواعد للجيطالي ج 2 ص 69، تلقين الصبيان لنور الدين السالمي مع المجموعة القيمة ص 114 الوداع. 125 - أخرجه البيهقي السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي باب الرخصة في الخروج بماء زمزم 5 ص 400 ح 10280 بإسناد جيد عن جابر بن عبد الله وله شاهد مرسل في مصنف عبد الرزاق ح 9127.

126 - البيهقي السابق ح 10279.

127 - السابق.

128 - أخبار مكة للفاكهي 3 140، ابن ماجه في سننه ج 2/ص 1018 ح 3062 السنن الصغير للبيهقي 133/ 4، 1369، السنن الكبرى للبيهقي المذيل بالجوهر