الإمتاع في طواف الوداع زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_510_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٥

عبد

123

النبي. لحديث: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: طفت مع الله بن عمرو فلما فرغنا من السبع ركعنا في دبر الكعبة فقلت: ألا نتعوذ بالله من النار. قال أعوذ بالله من النار. قال ثم مضى فاستلم الركن ثم قام بين الحجر والباب فألصق صدره ويديه وخده إليه ثم قال هكذا رأيت رسول الله الله. يفعل." ولا بأس بنقل ماء زمزم إلى غير مكة لحديث عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تحمل ماء زمزم وتخبر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمله" أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب، والحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد.

وأَعَلَّ بعضُهم هذه الرواية بأنَّ في سندها خلاد بن يزيد قال البخاري لا يتابع على حديثه. ولكن يشهد له ويقويه ما أخرجه البيهقي من طريق محمد بن إسحاق حدثني محمد بن العلاء أبو كريب ثنا خلاد بن يزيد (بهذا

السند).

قال: ورواه غيره عن أبي كريب وزاد فيه حمله رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأداوي والقرب وكان يصب على المرضى ويسقهم"

1240

123 - سنن ابن ماجة ج 2/ 988، ح 2962 باب الملتزم البيهقي في سننه الكبرى ج 5 93 حديث رقم: 9116 وأبو داود في سننه ج 2 ص ص 181 حديث رقم: 1899 مع اختلاف في بعض اللفظ

ص

124 - سنن الترمذي كتاب الحج 3/ 295 - 963. وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه والتحبير لإيضاح معاني التيسير للصنعاني 3/ 492) والبدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير لابن الملقن 6 ص