الإمتاع في طواف الوداع زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_510_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

خرج بذلك من الخلاف.

ومن لم يطف في الماضي فلا شيء عليه بمشيئة الله تبارك وتعالى لأنه ليس هنالك دليل صريح واضح جلي لا غموض فيه في هذه

القضية، وما دام الأمر كذلك فلا نستطيع أن نلزم عباد الله -تبارك وتعالى- بالدم مثلا.

وذلك لأن أموال المسلمين معصومة بعصمة الإسلام لها فلا يصح لأحد أن يفتي بوجوب إخراج شيء منها إلا بدليل واضح لا غموض فيه، على أن العلماء قد اختلفوا في وجوب الدم في طواف الوداع للحج مع أنه أعني: طواف الوداع للحج مشروع بظاهر النصوص الصريحة الثابتة، فما بالكم بأمر لم يأت عليه دليل واضح جلي ولم تتفق الأمة الإسلامية عليه فلا يمكن أن نوجب فيه الدم؛ والله - تبارك وتعالى أعلم.

134

إذا أتى الحاج إلى بيت الله الحرام وودع، ولما خرج أحس بالرغبة إلى الأكل والشراب، ولكنه لم يجدهما إلا بالشراء، فاشترى وأكل، فهل

عليه شيء.؟

ج - البيع والشراء ممنوعان بعد الوداع، ومن فعلهما أو أحدهما أعاد الوداع. والله أعلم.

134 - سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عمان، حلقة 9 رمضان 1426 هـ، 2005/ 10/13 م المفتي: الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي الموضوع: عام.